تجربة سردية تقوم على تجاوز حدود القصة القصيرة بوصفها نصًا مستقلًا، نحو بنية مركبة تعمل فيها ثلاث قصص كقصة واحدة، تتقاطع عبر الثيمات والرموز والأصوات، وتُبنى بوصفها مسارًا سرديًا متكاملًا له إيقاعه وتوتره وتحولاته.
جاءت المتواليات القصصية ” فلنذهب معًا إلى النهر” نتاج الورشة المتقدمة في كتابة القصة القصيرة التي قدمتها دار “هُن” ممَّثلة بالمدرب رجائي موسى، وبالشراكة مع غرفة الكتابة، ضمن تصو رٍ تدريبي ينظر إلى الكتابة بوصفها ممارسة نقدية أيضًا: كتابة تنتج نصها، ثم تقف خارجه لتحاكم هندسته. لم تكن الورشة معنية بتعليم “وصفة” للقصة، بل بتطوير حس بنيوي لدى الكاتبات بوصفها مختبرًا للكتابة لا قاعة للتلقي.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.