النص الثاني لـ أسما حلمي من مشاركات ورشة #أبيوز
مدونتناانكسر المقعد، وسقطت أنا، وأصر أبي على تصلحيه للمرة الثالثة على التوالي، بكل حزم قال أبي “خليكي واقفة جنبي علشان تبقي تصلحيه” أثناء تصليح أبى للمعقد، أخذ يؤنبني وكيف أنا […]
انكسر المقعد، وسقطت أنا، وأصر أبي على تصلحيه للمرة الثالثة على التوالي، بكل حزم قال أبي “خليكي واقفة جنبي علشان تبقي تصلحيه” أثناء تصليح أبى للمعقد، أخذ يؤنبني وكيف أنا […]
هكذا أبصرك عندما لا تكون .. هكذا أنا هكذا أنت يا أنا أدخلك فتخرجنى المسك فتنزلق من بين يدى .. أحررك فتأسرنى بحرية أكبر أمشى خطاك وأتلون بألوانك .. فلم
كان أكثر من يفهم معنى الموسيقى وقيمتها لتحقيق الاتزان والسعادة يحفزني على المنارسة والتدريب، أتذكر جلساتنا معا يمسك العود ليعزف مقطوعة قصيرة طالبا من الحاضرين التعرف على اسم اللحن وبمجرد
” أنتِ لست جميلة ، جسمك مترهل، وجهك مليء بالحبوب، تعتمدي على مساحيق التجميل، أنتِ قبيحة من دونها، أشعر وكأنكِ تعاني من حول بالعين” كانت دائما تخبرني بذلك، أمعنت النظر
لو عندك تدريب أو اجتماع أو ورشة عمل سواء لعدد كبير أو محدود .. أو عايز/ة تعمل/ي ندوة أو مناقشة هتلاقي ده متاح في هن. عندنا مساحات مختلفة للقاعات وكمان
“هذه الدمية من بورتلاند!” أخبرتني البائعة العجوز في صباح يوم الأحد حيث يقام السوق الشعبي للخردوات. قالت هذا لتسترع انتباهي. فاهتممتُ واقتربتُ. رفعتْ لي الدمية بحرص وهي تنفض لها ملابسها:
كان الوحیدَ الذي یَحرصُ على أن یُعلمَني العزف، لم یقبل أعذاري یوماً لحاجتي اللَّعبَ مع أقراني الذین أراهم وأُحادثهم دون أن یراهم الآخرون. أتذكر عندما أخبرته عنهم،كنتُ أبكي بشدةٍ لأن أحدَهم
زينب شور- لبنان الأيام السبعة، نص لـ مروة أبو زيد، من مشاركات ورشة هن للقصة القصيرة. إذا كانت كتابة الرواية تحتاج إلى نفس طويل، فكتّاب القصة القصيرة يحبسون أنفاسهم، يعبّون
الأيام السبعة اليوم الأول ساعة الحائط تدق السادسة. ساعة واحدة تفصلني عن موعد الطبيب النفسي للجلسة الثالثة التي كنت أتمنى في قرارة نفسي أن تكون الجلسة الأخيرة. أرغمتني صديقتي،
هانشتغل أربعة أيام على تدريبات وألعاب من أجل لحظة كتابة. هانشوف أفلام مع بعض ونكتب عنها، وهانعمل تدريبات ميدتيشن مع شروق الشمس. خلوة مع الكتابة. للمشاركة يجب ارسال نماذج من
قرأت ذات مره ان الرذيلة الكبرى ان تعيش مصطنعا .. توقفت لأجد نفسي طوال الوقت امارس هذه الرذيلة فأنا مصطنعة بقولك نعم لاشياء كثيرة وددت ان اقول لها لا كنت