استضافت دار هن لقاء مع الكاتب والشاعر محمد رشو في جلسة حوارية تناولت تجربته الإبداعية ومسيرته بين الشعر والنثر.
قدم الكاتب رجائي موسى اللقاء بكلمات وصف فيها تجربة رشو بأنها “سلسلة من الانكسارات الهادئة”، حيث أنه لا يقدم التجربة بوصفها بطولة أو شهاد بل من موقع إنساني يرى العالم وهو يتفلت.
خلال اللقاء تحدث رشو عن تجربته بين سوريا والعراق وهولندا وكيف تأثر بالأدب المصري، مشيرًا إلى أن الكتابة بالنسبة له وسيلة للنجاة، تمنح صاحبها قوة على الاستمرار.
وتناول أيضًا تجربته بين اللغات العربية والكردية والهولندي، كما تطرق إلى علاقته بالكتابة مؤكدًا أن “الغياب القوي أفضل من الحضور الضعيف” وأن على الكاتب أن يكون مخلصًا مع ذاته، موضحًا أن الإخلاص يعني الكتابة حين تكون هناك حاجة حقيقية لها والتوقف حين تنتهي تلك الحاجة.
وشهد اللقاء قراءات شعرية ونثرية من نصوصه، إلى جانب حديثه عن انتقاله من الشعر إلى القصة القصيرة، وتجربته في الترجمة، في أمسية أدبية جمعت بين الحوار والقراءة والتأمل في مسار الكتابة.





