في 8 مارس…
نحتفي بالنساء، لكننا نتذكر أيضًا أن هذا اليوم لم يبدأ كاحتفال، بل كنضال طويل من أجل العدالة والكرامة والحق في العمل والمعرفة والحرية.
وفي الوقت الذي نكتب فيه هذه الكلمات، تعيش فتيات ونساء كثيرات في العالم تحت تهديد الحروب والعنف والإغتيال؛ غزة – السودان- إيران. ففي مثل هذا اليوم لا يمكننا نسيان الناشطة النسوية العراقية ينار محمد التي تم اغتيالها من أيام بالعراق، وأيضا الفتيات اللاتي استشهدن نتيجة قصف مدرستهن فى إيران.
في هنّ نؤمن أن الكتابة فعل مقاومة، وأن المعرفة النسوية ضرورة للتغيير.
لهذا نعمل مع الكاتبات والمترجمات والباحثات والناجيات على إنتاج ونشر المعرفة التي تعكس تجاربهن، وتفتح مساحات للحكي والتخيّل وإعادة كتابة العالم من منظور أكثر عدلاً.
كل كتاب نترجمه، وكل ورشة نبدأها، وكل قصة تُكتب هنا، هي محاولة صغيرة لإستعادة الأصوات وإعادة تشكيل المعنى.
في هذا اليوم نحيّي النساء في كل مكان:
الكاتبات، العاملات، الأمهات، الطالبات، الحالمات، والناجيات.
ونؤكد أن الطريق ما زال طويلًا
كل عام والنساء يواصلن نضالتهن اليومية لإيجاد عالم أكثر عدلا وكرامة
#اليوم_العالمي_للنساء
#8_مارس
#هن_من_أجل_كتابة_نسوية
