“تجارب وشهادات في النشر المستقل” تختتم فعاليات اليوم الأول من مؤتمر النشر النسوي والمستقل 2026

اختُتمت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الأول للنشر النسوي والمستقل 2026 بجلسة بعنوان «تجارب وشهادات في النشر المستقل»، بمشاركة د. مي التلمساني، الكاتبة والأكاديمية، وهشام قشطة، الشاعر ومؤسس مجلة «الكتابة الأخرى»، وعلاء خالد، الكاتب ومؤسس مجلة «أمكنة»، وأدار الجلسة الكاتب والمترجم منتصر القفاش.

واستعرضت الجلسة تجارب متنوعة في النشر المستقل، انطلاقًا من مسارات شخصية وثقافية مختلفة، ناقشت العلاقة بين الكتابة والنشر، ودور المبادرات المستقلة في خلق مساحات بديلة للتعبير والإبداع.

وتحدثت د. مي التلمساني عن تجربتها المبكرة مع دار شرقيات، معربة عن تقديرها لمؤسسها الراحل حسني سليمان، ودور الدار في دعم مسيرتها الأدبية، مشيرة إلى أن «دار شرقيات كانت بمثابة تعاقد ضمني للنجاح بين الكاتب والجمهور والنقاد». كما تطرقت إلى تجاربها اللاحقة مع عدد من دور النشر، منها المصرية اللبنانية ودوّن والشروق، وما شهدته من تحولات على مدار السنوات.

من جانبه، ركّز هشام قشطة على أهمية خلق منصات مستقلة تمنح الكتّاب مساحة للنمو والتعبير، مؤكدًا ضرورة بناء بيئة حاضنة للإبداع، وقال: «كل فكرة جيدة تجد طريقها، لكن على صاحبها أن يدافع عنها عبر خلق مساحة تتبناها وتمنحها الاستمرار».

أما علاء خالد، فتحدث عن السعي إلى ابتكار أشكال جديدة للكتابة ودعم النصوص التجريبية والنوعية، موضحًا أن مجلة «أمكنة» انطلقت كمشروع يمزج بين الأدب والأنثروبولوجيا المجتمعية، عبر سرديات تنطلق من الأماكن والتجارب الحياتية، مضيفًا: «كنا نحلم بأشكال جديدة للكتابة، وندعم النصوص النوعية».

وتعكس هذه الجلسة الدور الذي يسعى مؤتمر النشر النسوي والمستقل، بتنظيم من دار هن، إلى ترسيخه كمساحة لتبادل الخبرات وفتح النقاش حول تجارب النشر المستقل وتحولاته.

موضوعات ذات صلة